الاردن نيوز - مع إشراقة الأول من آب (اغسطس) 2005، ولدت "الغد"، لتحلق في سماء الحرية الصحافية، ولتؤسس لجو مهني تنافسي يجمع بين الحداثة والأصالة، ويوجه "أصابع النقد" إلى مكامن الخلل بُغية إصلاحها.
وسعت "الغد" منذ انطلاقتها قبل ست سنوات إلى تأسيس بيئة صحافية مهنية قادرة على كشف الحقائق بأدق تفاصيلها، وتقديمها للقارئ بشمولية، مع عدم الاكتفاء بالخبر بل اللجوء إلى التحليل بعمق.
وشكلت "الغد"، اليومية الخامسة في الأردن، بذلك مرجعية مؤثرة في الإعلام المحلي والعربي بصورة عامة، وبقي هاجس الارتقاء في "الغد" يسيطر حتى اللحظة على العاملين فيها من صحافيين وإداريين، بذلوا قصارى جهدهم حتى تكون "الغد" في الطليعة.
"لا نكتفي بإزالة القشور، فالحقيقة في لب الموضوع"، كان هذا من الشعارات التي تبنتها "الغد" وسعت إلى تطبيقها إيمانا منها بأن الحقيقة ملك للمواطن، يحق له الاطلاع عليها كاملة غير منقوصة.
ومع ذلك، تعهدت "الغد" بالالتزام بالمسؤولية المهنية والأخلاقية في العمل الصحافي، بعيدة عن المبالغة، كما ظلت موئلا لتدريب الصحافيين الجدد، الذين شكلت لهم محطة انطلاق للعمل في مؤسسات إعلامية أخرى، في وقت آمنت فيه الصحيفة بضرورة استقطاب صحافيين من ذوي الخبرات والكفاءات الإعلامية المرموقة.
وأسهم عدد من صحافيي "الغد" في تدريب زملاء صحافيين وإعلاميين حول أسس الصحافة والإعلام وأهدافها ووسائلها، بكل ما أوتوا به من جهد، أبرزوا فيه عوامل نجاح الصحيفة.
ويستذكر صحافيون كيف بدأت "الغد" التي انطلقت بقطع الكهرباء بفعل فاعل عن مطابعها، وسط عيون مترقبة، ضاحكة أحيانا وباكية في أحيان أخرى، رهبة من التجربة.
كان "الخوف والترقب" يوم ولادة "الغد" سيدي الموقف، فتارة ينزل الصحافيون إلى "أقسام الإدارة في مبنى الصحيفة"، وتارة يصعدون إلى "أعلى" وعيونهم ترقب بعضهم بعضا، وأصابعهم تتفاعل بسرعة مع "أجهزة الكمبيوتر" الحديثة، لبث أي خبر، فالعدد الأول "هو ما انتظروه كثيرا، وكثيرا".
توزع الزملاء في أرجاء الصحيفة "الزجاجية"، وكلهم أمل بخروج منتج نوعي، يحقق لهم ما عملوا لأجله أشهرا طويلة. كانوا يومها يرتدون قمصانا تحمل اسم "الغد"، ويحملون في أيديهم "كرات حمراء" كتب عليها "الغد مرجعيتك".
وعلى مدى ست سنوات خاضت "الغد" صراعا نضاليا من أجل الحرية والديمقراطية والإصلاح السياسي، من دون أن تتخندق لجهة ضد أخرى أو تسعى للترويج أو محاربة شخص دون آخر.
منذ تأسست "الغد" وهي تحمل شعار "الحقيقة في لب الموضوع"، يعمل لتحقيقه فريق متجانس سعى بكل طاقاته إلى "مهنية صحافية عالية"، تعكس حرية في الرأي والتعبير، مكفولة بنصوص الدستور.
وكأي عمل صحافي واجهت "الغد" مثالب وعوائق استطاعت بفضل شباب وشابات يعملون بجد واجتهاد من أجل تجاوزها، حتى تبقى "الكلمة الحرة مرجعية".
وحصدت "الغد" خلال مسيرتها المهنية جوائز عدة على مستوى الإعلام، كان آخرها ثلاث جوائز على مستوى قارة آسيا من المنظمة العالمية للصحافة والنشر الإعلامي IFRA EXPO 2008، فضلا عن الجوائز التي حصدتها عن موقعها الإلكتروني.وتلتزم صحيفة "الغد" منذ صدورها بمعيارها المتمثل أيضا في حق المعرفة، إذ تتميز بموقع متخصص في السوق الأردنية، لما تتمتع به من استقلالية ومصداقية، أدتا إلى أن تصبح أحد أبرز مصادر الأخبار المحلية والعالمية، ومرجعاً تعتمده أهم وكالات الأنباء في المنطقة والعالم.
وتتعهد "الغد" لقرائها بأن تبقى على ما عاهدتهم عليه منذ تأسيسها وحتى اليوم، مؤمنة بالصدقية والمصداقية، تقدم الخبر بشمولية ومهنية راقية، كما تستمر في مسيرتها الصحافية مؤسسة راسخة تبحث قضايا الوطن وهمومه.(الغد). |